أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه لا المناكفات ولا الحسابات الشخصية والانتخابية تصلح كمعيار لقرارات الحكومة وتوجهاتها، مشيرا الى ان بعضهم يسعى لتعطيل عمل مجلس الوزراء واعادة الامور الى الوراء ورافضا هذا الامر رفضا قاطعا.
وقال ميقاتي في حفل اختتام اعمال توسعة مرفأ طرابلس: "المسألة ليست مسألة اعتكاف او استقالة كما يعتقد بعضهم فنحن لن نستقيل من خدمة الوطن ولكن آن الاوان ليكون مجلس الوزراء منتجا وفاعلا وعلى قدر المسؤولية لا مكانا لتقاذف المسؤوليات وتسجيل النقاط والتعطيل"، واضاف: "من هنا كان قرار رفع الجلسة بالامس حتى الاتفاق على السبل الكفيلة بتفعيل انتاجية الحكومة".
وتابع ميقاتي: "لقد تلقيت طوال الفترة الماضية كل سهام التجني والافتراء والمزايدة وتجاوزتها من اجل مصلحة لبنان لان هدفي تحقيق الاستقرار في البلد وحمايته وآثرت عدم الدخول في سجالات او الانغماس في ما لا طائل لوطننا على تحمله، وكنت ولا ازال منفتحا على النقاش الهادئ ولكن المسائل المرتبطة بالدستور لا يمكن التهاون فيها".
وشدد ميقاتي على ان البلد لا يتحمل مزيدا من الخضات والاهتزازات وعلى ان الدولة لن تكون مركزا لتقاسم المغانم، وقال: "الدستور ليس حبرا على ورق ولن يكون الا درعا لصون دستور لبنان وحماية مؤسساته".