أوغاسبيان، وفي حديث إلى "إذاعة الفجر"، اليوم (الخميس)، رأى أن "المشكلة الأساسية للوضع الحكومي حالياً هي ذهنية الفريق العوني والإعتقاد بالتفرد بحصرية الإصلاح، مذكراً بالآلية التي وضعها بخصوص التعيينات وأقرتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في العام 2006 والتي لاتزال في أدراج مجلس النواب لتهرب البعض من إلزامية تطبيقها.
وإذ أقر أن التعيينات في أجهزة الرقابة التي اختلف عليها أمس لا تخضع لهذه الآلية، أكد أوغاسبيان أن من حق رئيس الحكومة اقتراح الأسماء، معتبراً أن هناك تناقضاً لدى وزراء "التيار الوطني الحر" الذين يؤكدون من جهة التزامهم بالآلية ومن جهة يخالفون القوانين بحجة حماية حقوق المسيحيين.
ورأى اوغاسبيان ان النائب ميشال عون يحاول إدخال الرئيس ميشال سليمان في لعبة الزواريب الضيقة والحصص من هنا وهناك، داعيا "حزب الله" إلى إعادة القراءة في أدائه على مستوى الدولة ككل والإبتعاد عن منطق التفرد وإبعاد الآخر.
