#dfp #adsense

تظاهرات معارضة في سوريا في الذكرى الثلاثين لمجزرة حماه

حجم الخط

شهد عدد من المناطق السورية تظاهرات في الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة التي ارتكبها النظام السوري بقيادة حافظ الاسد آنذاك والتي سقط فيها الاف القتلى، بحسب ما افاد ناشطون.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة حماة شهدت اضرابا عاما بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة التي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من ابناء المدينة.

وصبغت بعض شوارع المدينة واجزاء من نواعير حماة الاثرية باللون الاحمر وكتب عليها "حافظ مات وحماة لم تمت"، في اشارة الى الرئيس السابق حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار الاسد، بحسب المرصد.

ونشرت مواقع الكترونية معارضة افلام فيديو تبدو فيها المحلات التجارية مقفلة، وماء النواعير مصبوغة بالاحمر.

وسارت تظاهرات طلابية في حي الميدان في دمشق وفي داريا في ريف دمشق في المناسبة ذاتها، بحسب ما أظهرت اشرطة فيديو وزعها ناشطون على موقع يوتيوب الالكتروني. واشارت تنسيقية الثورة في دمشق الى ان الاجهزة الامنية هاجمت التظاهرة التي جرت في حي الميدان.

كما وزعت لقطات فيديو لتظاهرة نسائية في الوعر في محافظة حمص وتظاهرة اخرى في قامشلو في القامشلي. وبدا المتظاهرون وهم يغنون اناشيد حماسية ويرفعون الاعلام السورية لحقبة ما قبل حكم حزب البعث.

وكانت المعارضة السورية دعت الى التظاهر يومي الخميس والجمعة في سائر انحاء البلاد تحت شعار "عذرا حماة" احياء للذكرى السنوية الثلاثين للمجزرة التي وقعت العام 1982.

وجاء على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" على موقع فايسبوك "عذرا حماة، سامحينا. حماة، لن نخذلك بعد اليوم".

وتعرضت حماة (210 كلم شمال دمشق) ابتداء من الثاني من شباط 1982 وعلى مدى اربعة اسابيع لهجوم مدمر شنته القوات السورية ردا على تمرد مسلح نفذته حركة الاخوان المسلمين، ما اسفر عن سقوط 20 الف قتيل، بحسب بعض التقديرات، فيما تقول المعارضة السورية ان الرقم تجاوز الاربعين الفا.

ووقعت احداث حماة بعيدا عن عيون وسائل الاعلام وفي ظل تكتم شديد فرضته السلطات السورية. ويقول مواطنون سوريون انهم عرفوا بالاحداث بعد انتهائها بأسابيع.

المصدر:
AFP

خبر عاجل