تابعت كلام السيد جوزف الزايك عبر الـOTV الأربعاء 1 شباط 2012. واضطررت أن أرد من موقعي كممرّض محترف، لأنه كما يبدو علميا لا مفرّ أمامك من علاج نفسي لكي تتخلص من عقدة سمير جعجع، مع تأكيدي المسبق أن لا ضمانات يمكن أن تنالها بالشفاء لأن المرض يبدو مستشريا في عقلك، وهذا ما يجعلك أعجز من أن تعمل مختارا في كسروان، فلا تتحدث عن هذه المنطقة لأن لا علاقة لك بها.
في كل الأحوال، يهمني أن أضيف أمرا واحدا لأنك لا تستأهل ردّا أكبر، وهو أن كل محاولاتك السخيفة أن تفصل بين "القوات اللبنانية" وسمير جعجع تبقى مجرد أحلام تنقلب عليك كوابيس تعيشها ليل- نهار… الله يشفيك!
بقلم جورج خوري- ممرّض محترف