#dfp #adsense

جنبلاط: لدى عون حسابات رئاسية وأنأى بنفسي ان اكون مثل بشار الاسد

حجم الخط

أكّد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه من غير المسموح لأحد منا ان يعتكف في مجلس الوزراء الحالي ولا احد يبتز ميشال عون "وهو كل اسبوع او اسبوعين يصدر منشورا، يقول فيه نحن اشرف الناس وانتم لا، فأعتقد اننا فهمناها ما يكفي".

وقال جنبلاط في حديث للـLBC: "لا يحق لميشال عون ان يهين الشهداء الاحياء والشهداء في ثورة الارز لان هؤلاء هم من ارجعوه من المنفى"، مؤكدا ان " رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لهما حقوقهما الدستورية ولا يمكن الغاء دوريهما، وكأن لدى عون حسابات للانتخابات الرئاسية"، وتابع: "يجب اعطاء الحد الادنى من الصلاحيات للرئيس سليمان".

واضاف: "لا احد يعرقل مشاريع جبران باسيل وما يقوله عن بطء الصناديق العربية غير صحيح، فقصة الكهرباء قديمة تعود الى ايام الاطاحة بجورج افرام والمسلسل مستمر باتجاه المزيد من الهدر، ولم لا نلزم شركات عالمية باشراف صناديق نزيهة؟"، مشددا على أهمية "التنسيق الفاعل بين الاجهزة الرسمية وغير الرسمية، وانا مع تقديم داتا الاتصالات، ولم الحملة الشرسة ضد وسام الحسن؟".

وعن موقف وزير الخارجية عدنان منصور في الجامعة العربية من الموقف السوري، قال: "احيانا فلنتصرف كلبنانيين وليس كفئويين… يبدو ان الوزير لم ينتبه انه كان في الجامعة العربية، فلماذا لا نمتنع نحن؟".

وعن العلاقة بالرئيس سعد الحريري، قال: "افتخر انني كنت في ثورة الارز الى ان السياسة تحوّلات. ما يربطني مع سعد الحريري علاقة شخصية وادعوه للعودة الى الحوار"، مضيفا: "لست الابن الضال لـ14 آذار وانا مصر على التضامن اكثر من اي وقت مضى لحماية البلد".

وشدد جنبلاط على "ثبات التحالفات في الوقت الحاضر ومصير لبنان لا يوقف على وزارة بالناقص أو بالزايد، التحول كان ضروريا و"زعلوا" مني السعوديين وغيرهم… ليعتبر الحريري ما يريده لكن انا وميقاتي قمنا بما يجب لتخفيف الاحتقان في البلد"، مضيفا: "افهم "زعل" الملك السعودي مني لكن عليه ان يقدّر وضعي"، متمنيا على سعد الحريري فتح قنوات من اجل المساعدة على انتاج حل في سوريا.

ولفت الى ان "لا مشكلة مع الدكتور سمير جعجع رغم الإختلاف في الموقع السياسي، وثمة اتصالات معه وقد اتصلت به ليلة رأس السنة".

من ناحية أخرى، أكّد رئيس جبهة النضال الوطني انه يقف مع الشعب السوري في الحوادث قبل كل شيء "ولكن أتمنّى أن يكون الحل سياسيا وليس عسكريا، مضيفا: "قلت في 20 تموز للسوريين إنه لا يجب الوصول الى المرحلة التي وصلوا إليها الآن وكنت قد طلبت من الفرنسيين في ذلك الوقت عدم تطويق سوريا، فقال لي جوبيه ان يتوقف النظام السوري عن القتل أولا".

وقال: "لا احد ينتصر عسكريا على شعبه، الأسد ما زال يتحدث بنفس اللغة الخشبية القديمة لغة الممانعة، هناك شعب يريد الحريّة لماذا يجب منع الشعب السوري ان يختار من يريد؟"، مقاطعا محاولة تشبيهه بالرئيس السوري بالقول: "أنأى بنفسي ان اكون مثل بشار الاسد".

وشدّد على ان "الحل الأمني أوصل الشعب السوري إلى ما وصل إليه من نزاعات مسلحة مع النظام، بعضها كان ارهابيا كما قال النظام ولكن هذا الوضع وصل اليه المسلحون نتيجة القمع الدامي خصوصا بعدما جرى من جرائم في حمص".

وقال: "لو قام بشار الاسد بالاصلاح واوقف اطلاق النار لما كنا ذهبنا الى الحل العربي او التدويل، والآن عدنا الى نقطة الصفر … فليعلن الرئيس السوري قبوله بالحل السياسي والافراج عن المعتقلين والغاء الامن المتحكم بكل شيء وفتح صفحة جديدة ثم انتخابات حرة تعددية ومجلس نواب جديد والغاء المادة 8 في الدستور السوري".

وعن اغتيال كمال جنبلاط، قال: "من اجل حماية سوريا في مواجهة اسرائيل تركت الموضوع الشخصي جانبا، لذلك اعادة فتح الموضوع في غير مكانه، ننسى هذا الموضوع اليوم من اجل حماية سوريا".

واضاف: "لم اقل يوماً انني زعيم دروز سوريا ولا اريد ذلك، وحذرت اساسا جبل العرب من الا ينزلقوا بالانعزال والا يرسلوا ابناءهم الى القتل العبثي ضد اخوانهم في حمص وحماه وغيرها…. ثورة الشعب السوري من اجل حقوق محقة في الحرية والديمقراطية، الدروز خرجوا عن المسار التاريخي واتمنى لو ان من استشهد هناك كان استشهد في الجولان"، مؤكدا ان وئام وهاب وطلال ارسلان يسيران عكس التاريخ.

وشدد جنبلاط على "اصراره للحفاظ على امننا الداخلي، وفي الوقت نفسه ان نتساعد مع "المقاومة" من اجل حل سياسي في سوريا، وقد ارسلت رسالة واضحة للقيادة الايرانية ولا يمكنني ان اقول ماذا قلت لهم اذ لا يجوز الاستمرار بهذا النهج"، مضيفا: "معلوماتي تفيد ان لبنان لم يكن ولن يكون قاعدة انطلاق او تحرير لتنظيم القاعدة، وعنوان القاعدة مشبوه لاستخدامه غب الطلب واتمنى ان تتوقف "المزحات السمجة" التي مررت من وزير الدفاع…".

وعن سلاح حزب الله، أكّد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي على وجوب "تثبيت السلاح كخط دفاع والحوار كخط سياسي ثم العمل لتثبيت السلم… مراهنة البعض على اسقاط السلاح في لبنان جراء سقوط الاسد "معادلة جنونية"،
ويجب ان نحدد الثوابت في لبنان، لا لاستخدام السلاح في الداخل بل بوجه اسرائيل".

وأضاف: "المهم ان ندرك ان السلاح ضرورة للدفاع لا للداخل والحوار ضرورة لرد اي تفاعلات امنية، ولننتقل من حالة الشعب والجيش والمقاومة الى "الدولة المقاوِمة"، ولا مانع من ذلك بالانخراط التدريجي للمقاومة في الدولة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل