ومع ان مفكرة الرئيس ميقاتي لم تتضمن شيئاً من ذلك خلال زيارة باريس، فإن معلومات كثيرة توافرت لتشير الى ان ثمة مساعي حثيثة تجري على غير قناة بهدف تحقيق مصالحة بين الحريري وميقاتي.
ولم تستبعد المعلومات عبر صحيفة "الشرق" ان يكون للرئيس فؤاد السنيورة دور ايجابي في هذا المجال، لافتةً إلى ان الحريري كان لا يزال، حتى مساء امس، غير مقتنع بالمصالحة، ولكن المساعي لم تتوقف.
