أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن الدبابات مازالت داخل الأراضي السورية وهي تتحرك بكثافة على الخط الفاصل بين البلدين وكأنها تتحضر لشيءٍ ما، الأمر الذي زرع الخوف والرعب في قلوب المواطنين العزل في هذه المناطق.
زهرمان، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أشار الى إنه وزملاءه نواب عكار يناشدون الجيش والأجهزة الأمنية أخذ كافة الاحتياطات اللازمة لحماية الناس في المنطقة، معرباً عن خشيته من قيام الدبابات والمدرعات السورية بعملية انتقامية ومداهمة للنازحين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان خلال الأشهر الماضية.
واعتبر زهرمان أن ما يجري حلقة من حلقات الخطة الأمنية بعد قرار الحسم الذي تحدث عنه في الأسبوع الماضي وزير الخارجية السوري وليد المعلم، محذراً من تداعيات هذه الأعمال وما تشكله من مخاطر على سلامة المواطنين الذين مازالوا حتى الآن صامدين في قراهم، مطالباً الجيش اللبناني بالانتشار السريع في المنطقة وسدّ كل المنافذ ومنع تهريب السلاح إلى الداخل السوري بخلاف ما كانت القيادة السورية تطالب به لمنع دخول اللاجئين إلى لبنان.
وبشأن الحديث عن عودة مسلسل الاغتيالات، أوضح زهرمان ان ما نسمعه من تهديدات هو أمر جدي ويستند إلى معطيات، وهذا ما أكده استهداف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات العميد وسام، معتبراً أن الهدف من عودة الاغتيالات زعزعة الوضع في لبنان خاصة وأن الأوضاع في سوريا لن تعود إلى ما كانت عليه ولهذا السبب عاد الحديث عن الاغتيالات كآخر خرطوشة يملكها نظام بشار الأسد.
وبشأن الأزمة الحكومية، اعتبر زهرمان أن فريق رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أزم الأمور لأسباب عدة:
أولاً: قناعة العماد عون بتراجع شعبيته ولذلك يلجأ لاختراع بطولات وهمية ليقول للناس إنه ما يزال موجوداً على الساحة.
ثانياً: تخوفه الذي وصل إلى حد الرعب من عملية سقوط النظام السوري بعد أن ربط مصيره بمصيره وأعلن أكثر من مرة أن مسألة سحق المعارضة لن تستغرق سوى أيام قليلة، لكن تبين في ما بعد أن المعارضة إلى تصاعد وأن النظام لن يستمر، وهذا التخوف يجعل عون وفريقه يقومون بخطوات غير مدروسة.