وذكرت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع لصحيفة "النهار" الكويتية، أن البعثة الروسية تسعى الى دمج مشروعها بالمشروع المغربي لئلا تظهر مظهر المعطل للمبادرة العربية، الا أن دبلوماسياً غربياً أفاد بأنه سمع من المسؤولين العرب في نيويورك أنهم لن يقبلوا بغير الدعم التام من مجلس الأمن للمبادرة العربية ولن يقبلوا بتجزئتها، وتالياً القبول بهذه الجزئية والاعتراض على تلك.
ورجح الدبلوماسي التصويت على مشروع القرار المغربي غدا حتى لو كانت روسيا ستمارس حق النقض، علما أن الأوروبيين يبدون مرونة لتعديل بعض العبارات من أجل تسهيل عملية التصويت على القرار من دون تعطيله بحق النقض.
