اجتمعت قوى "14 آذار" الأربعاء وبحثت الوضع على الحدود اللبنانية – السورية في ضوء ما وصفته بالخروق السورية لها.
وأوضحت مصادر "14 آذار" لصحيفة "الحياة"، أن اجتماع قادتها تناول القلق من الضغوط السورية على لبنان لنشر الجيش في عرسال وعكار لضبط الحدود في ظل أنباء عن حشد الجيش السوري في الأراضي السورية قرب الحدود الشمالية واستقدام دبابات من نوع ت – 62.
ولفتت المصادر إلى إن هدف رفع وتيرة الضغط على الحكومة اللبنانية للتجاوب مع رغبة دمشق في فرض قيود على النازحين السوريين وتوقيف بعضهم وتسليمهم للسلطات السورية، مستبعدةً دخول الجيش السوري المناطق اللبنانية الحدودية، لأن ذلك يشكّل من وجهة نظر المجتمع الدولي، خرقاً للقرار الدولي الرقم 1701.
ورأت المصادر إن هناك مخاوف جدية من عودة مسلسل الاغتيالات السياسية، وإنها كانت موضع بحث في اجتماعها الموسع وتقرر فيه التنبه للمحاولات الرامية الى ضرب الاستقرار وإشاعة الفوضى في البلد، مشيرةً الى أن قيادات المعارضة تتعامل بجدية مع المعلومات التي تحدثت أخيراً عن وجود مخطط لاغتيال قادة أمنيين بارزين.