#adsense

غابي ليّون لـ”الجمهورية”: نرفض أن يتّخذوا من منطقنا ذريعة لاستباحة المواقع المسيحيّة

حجم الخط

اعتبر وزير "تكتّل التغيير والإصلاح" غابي ليّون أنه، "إذا صحّ خبر تعليق لافتات التأييد لميقاتي في طرابلس والتهجّم على "التيّار الوطني الحرّ"، فهنا لا بدّ من التساؤل: هل تعليق اللافتات هو نتيجة ما حصل الأربعاء أم غاية؟

ورفض ليّون عبر صحيفة "الجمهورية" اتّهام التكتّل بالعرقلة قائلا: "جلّ ما أردناه هو تأجيل التعيين لعدم حصول تشاور مسبق معنا، واستكمال بنود جدول الأعمال، لكنّ ما حصل هو أنّ الجلسة رُفعت وترافق ذلك مع إعلان ميقاتي عدم الدعوة الى جلسات أخرى.

أضاف ليّون: "لا نقبل أن يُقال لنا: نحن نقرّر وأنتم تبصمون. لسنا في الحكومة لكي نبصم، عِلماً أنّه كلّما نطلب موضوعاً إصلاحيّا ما، لا نحصل على ما نقترحه إلّا بعد عناء شديد وبعد جلسات عدّة. النقاش من حقّ الجميع، ولكن ان يُقال لنا هذا هو الطرح وتفضّلوا وسيروا به، فلن نقبل. الدستور يقول إنّ التعيينات تستلزم الثلثين أي التوافق. صحيح أنّ منطقنا غير طائفيّ ونريد الكفاءة والنزاهة والشخص المناسب في الموقع المناسب، لكن نرفض أن يتّخذوا من منطقنا ذريعة لاستباحة المواقع المسيحيّة واعتبار الطائفة المسيحيّة يتيمة فيعينوا لها من دون الوقوف على رأينا، فنحن أكبر كتلة مسيحيّة في مجلس النوّاب وفي الحكومة.

وعن الخطوة المقبلة قال: لا نستطيع أن نقول أنّ الأزمة كبيرة، الجلسة انتهت بعد نحو 4 ساعات وكانت منتجة. والأمور ليست أمام حائط مسدود، عسى ان يتراجعوا عن موقف تعليق الجلسات. والبلاد تمرّ بأزمات أكبر ونتخطّاها ولنكن إيجابيّين.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل