افاد التلفزيون الحكومي عن اصابة اكثر من ستمئة شخص بجروح في الصدامات التي وقعت مساء الخميس بين الشرطة والمتظاهرين في القاهرة غداة مقتل 74 شخصا في مباراة لكرة القدم في بورسعيد.
وقال التلفزيون ان 628 شخصا اصيبوا بجروح في الصدامات، معظمهم اصيب باختناق جراء تنشق الغاز المسيل للدموع، في مأساة اعادت اشعال الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الذي يتولى السلطة.
واطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين كانوا يرشقونها بالحجارة ويحاولون الاقتراب من مبنى وزارة الداخلية في القاهرة تعبيرا عن غضبهم اثر المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة بورسعيد مساء الاربعاء.
وكان الاف المتظاهرين متجمعين في المساء قرب مبنى وزارة الداخلية المجاور لميدان التحرير وسط القاهرة. وشوهدت سيارات اسعاف تنقل الجرحى الى المستشفيات في حين كان الحشد يتراجع مع اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع ثم يعاود تقدمه.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر عسكري ان "اجهزة الامن تمارس اكبر درجة من ضبط النفس في مواجهة هذه الهجمات".
وهتف المتظاهرون "هذه ليست حادثة رياضية، انها مجزرة عسكرية"، وقال آخرون "يعرفون كيف يحمون وزارة، ولكن ليس الاستاد".
وصب المتظاهرون غضبهم على المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى الحكم منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في شباط 2011 بعد ثورة شعبية. وصاح المحتجون "الشعب يريد اعدام المشير، ارحل".
وامتدت الصدامات الى مدينة السويس شمال شرق القاهرة، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين حول مقر ادارة الامن ادت الى اصابة اربعة بجروح، وفق وكالة نباء الشرق الاوسط. وخرج الالاف من مؤيدي النادي الاهلي ومواطنين عاديين الى الشوارع خلال النهار في القاهرة.