أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم قبل دخوله الى البرلمان الخميس أن خطة تأمين المباراة كانت محكمة، لكن تم تطبيقها بشكل خاطئ، مشييرا الى أنه اتخذ على نفسه عهداً بعدم استخدام أي عنف تجاه المواطنين. واشار في حديث لـ"القبس" الكويتية الى أن قيام أي قيادة أمنية باستخدام العنف تجاه الآلاف التي اقتحمت أرض الملعب في بورسعيد كان سيخلف ضحايا أكثر.
وأوضح ابراهيم أن قوات الأمن المركزي التي كانت موجودة في الاستاد لم يكن لديها أي قنابل غاز حتى تستخدمه، مشددا على أن وزارة الداخلية سبق أن حذرت من تفشي سلوك العنف بين جماهير الأندية، ودعت الشعب بجميع طوائفه وفئاته ووسائل إعلامه، إلى الوقوف وقفة حازمة تجاه مثل هذه الحوادث التي شوهت صورة مصر وثورتها البيضاء.
من جهة اخرى، أعلنت مصادر أمنية لـ"القبس" أن التحقيقات المبدئية التي اجرتها اللجنة العليا التي شكلها وزير الداخلية وبدأت أعمالها بمجرد انتهاء المباراة، اكدت على ان هناك تقصيرا واضحا من القيادات الأمنية في تأمين المباراة.