#dfp #adsense

أنا من مدرسة بشير الجميل وهواي “قوات لبنانية”… مي شدياق: لن أسامح من حاول اغتيالي

حجم الخط

ردت الدكتورة مي شدياق على وصف النائب ميشال عون الشهداء الأحياء باللصوص الأحياء معتبرة ان "هناك حدودا لانتهاك المحرمات، ولا نستطيع ان نستعمل قضايا نبيلة لغايات رخيصة ومشبوهة"، وقالت في حديث لـ"لبنان الحر" مع الإعلامية رولا حداد ان هناك أشخاصا لا خطوط حمر لديهم.

وردا على سؤال عن ذكر "ثورة الأرز" في كتاب التاريخ أكدت شدياق انه "لا يحق لفريق واحد يستأثر بالسلطة أن يقرر تاريخ لبنان. لدينا حزب يفتخر بقتله الشيخ بشير الجميل، فهل سيكتبون داخل كتاب التاريخ عن هذا الموضوع؟".

أضافت: "شاء من شاء وأبى من أبى فتسمية انتفاضة الإستقلال هي "ثورة الأرز". وليس كما يقول وزير الصدفة غابي ليون انه يرفض ان تُذكر ثورة الأرز في كتاب التاريخ. من هو ليقرر هذا الموضوع؟".

وأوضحت شدياق ان "بلادنا اسمها بلاد الأرز الذي ذُكر 70 مرة في الإنجيل في عهديه القديم والجديد، لذا فهو شعار لبنان، والأرزة موضوعة على العلم اللبناني. لا نستطيع ان نتجاهل هذا الموضوع وأن لا نذكر ثورة الأرز في كتاب التاريخ التي كانت أساس انتفاضات الربيع العربي".

وردا على سؤال، قالت شدياق: "لم أخف في أصعب المراحل، ولن أخاف الآن، والغد سيحمل كل ما مشرق لوطننا ولقضيتنا".

وتابعت شدياق: "لن أقول اني لا أتمنى ان يجدوا معطيات تعلق بقضية اغتيالي، فبمجرد كشف الحقيقة بأي من قضايا اغتيال الحريري والقضايا الأربعة المربوطة بها، بالنسبة لي، سأعتبر ان حقي وصلني، ومبدأ اللاعقاب لن يسود بعد اليوم"، وسألت "إذا لم أؤمن بالعدالة الدولية، فكيف أؤمن بالقضاء في لبنان الذي كان مسيسا الى أقصى حدود في يوم من الأيام؟".

وعن سؤال إذا كانت ستسامح الذين حاولوا اغتيالها، قالت: "أشك اني سأسامح من حاول اغتيالي، ولكن أن أطلب ان يعلق أحد على حبل المشنقة؟! الله هو الذي يدين، وبمجرد معرفتي بالجهة التي حاولت اغتيالي، سأعتبر ان حقي وصلني".

وفي سياق آخر، ذكّرت شدياق ان "المؤسسة اللبنانية للإرسال بُنيت على دماء شباب "القوات اللبنانية" وأرى الآن بعضهم يحاول إطفاءها. هذه المحطة يجب ان تبقى مشعة وكل ما يؤذيها يؤلمني".

أضافت: "سياسيا، أنا مع الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية، والجميع يعرف ان هواي "قوات لبنانية" "اللي عجبو عجبو، واللي ما عجبو ما عجبو". قناعاتي ومبادئي أهم من أي شيء في الدنيا، ولست مستعدة للتضحية بها للوصول الى مركز معين".

ولفتت الى ان "أجمل ما في الدكتور جعجع انه لم يساوم على أي من المبادئ وأنا من هذه المدرسة، مدرسة بشير الجميل".

وعن إمكان ترشحها للإنتخابات النيابية قالت: "لا يمكن أن أسمح لنفسي أن أقدم على خطوة تكون تحديا لأحد. إذا كانت خطوتي تؤذي الفريق السياسي الذي أحبه وأحترمه لا أقوم بها. أنا في خضم المعترك السياسي، وخضت الإعلام السياسي طوال عمري، وهي في صلب عملي اليومي".

وتابعت: "قلت لبشار الأسد، وأنا كنت أول من تشجع وانتقده مباشرة بعد حلقته على شاشة "المنار" وانتقاده لثورة الأرز، في مهرجان حل "القوات اللبنانية"، كانت كلمتي الطنانة التي أدت الى انسحاب ممثل رئيس الجمهورية ومجلس النواب وقائد الجيش. ولكن الآن، عندما أسمع رئيس الجمهورية يقول للأسد انه لا يستطيع ان يستمر هكذا، أضحك".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل