
(تصوير ألدو أيوب)
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في حديث لصحيفة "الأخبار" يُنشر السبت، على السقوط الحتمي للنظام السوري وعدم قدرة جيش النظام على حسم الأمور عسكرياً.
وتوقع سيناريو جديدا في سوريا مختلفا عن السناريوهات الأخرى للثورات العربية، دون أن يستبعد الاحتراق الكامل في سوريا نظراً لأداء النظام وأسلوبه في التعامل مع الانتفاضة الشعبية. وأشار إلى أنه بعد سقوط الرئيس بشار الأسد ستتشكل في لبنان لوحة سياسية مختلفة، تتمدّد فيها قوى 14 آذار فيما تتقلّص مساحة حزب الله السياسية.
وفي ما يخص ذكرى 14 شباط، شدد جعجع على أنّ الاحتفال قائم، مؤكداً على استحالة مشاركة الرئيس سعد الحريري لأسباب طبية واضحة. وقال " أنه بإمكان المعارضة اليوم النزول إلى الشارع وإسقاط الحكومة شعبياً، لكن لن نفعل ذلك في الظروف الحالية"، معيداً التذكير بموقفه الداعي إلى إقامة حكومة تكنوقراط للاهتمام بشؤون الناس.
وعن إمكان بقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، رأى جعجع أنّ "بقاءها ممكن لكن كأنها غير موجودة".
ولفت جعجع إلى أنه التقى البطريرك الماوني بشارة الراعي قبل أسبوعين، وحصل حوار ونقاش وتفاهم حول مجموعة من الأمور، واستخلص أنّ الأمور "تتوضّح أمام البطريرك كلما اقترب من الواقع السياسي"، مشيراً إلى أنّ موقفه من الربيع العربي تغيّر وبات يشدد على ضرورة الانتباه من التطرف أو مصادرة الثورة من قبل فريق صغير.
وردّ جعجع على سؤال حول التهديدات الأمنية، فوضعها في إطار "سعي النظام السوري إلى لجم شخصيات في 14 آذار ومنع اندفاعهم أكثر باتجاه معارضته، كما هي محاولة للجم اندفاعة بعض المحسوبين على السوريين باتجاه الوسطية".