لاحظت مصادر سياسية في الأكثرية النيابية وجود اعادة تموضع سياسي في البلد، ودعت هذه المصادر عبر "المركزية" الى مراقبة المتغيرات المحلية والاقليمية بعد الربط بينهما.
وكشفت في هذا السياق، عن بدء مفاوضات سرية جدية بين النظام السوري وما يعرف بالمجتمع الدولي الذي تتقدمه الولايات المتحدة الاميركية بشأن العناوين الرئيسة لملفات وازمات المنطقة والجوار، وتحديدا حوار القضية الفلسطينية بمتشعباتها الامنية السياسية اضافة الى ما يتصل بالملف الايراني ومفاعيله على الساحات اللبنانية والسورية والفلسطينية، وربطاً الأزمة السورية.
وفي الوضع الحكومي، توقعت المصادر نفسها المزيد من التعقيدات والتشنجات وان يكن على وتيرة بطيئة، كاشفة عن رهان صقور المعارضة على حتمية التغيير الكلي في البلاد خصوصا على الصعيد الحكومي.
واشارت الى ان هذا الفريق يعتقد ان التغيير سيكون قريبا على عكس ما يتوقع، واول ما يشمل في لبنان رؤساء الادارات والقطاعات وخصوصا على المستوى الرسمي والمسؤول.
كذلك يعتقد هؤلاء في رأي المصادر ان البحث في الاسماء والاشخاص قضية تفصيل امام موجة التغيير القادمة لا محال.