#dfp #adsense

فتفت: ما حصل في مجلس الوزراء “مسرحية تقاسم حصص” وكل طرف شدّ على العصب الطائفي لتحسين أوضاعه

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، ظهر في الإعلام على أنه ضخم جداً، "ولكن إذا نظرنا الى التفاصيل فهو سخيف لأنه في الواقع "مسرحية تقاسم حصص"، مشيراً إلى أن "ما حصل هو عبارة عن ان كل طرف شدّ على العصب الطائفي لتحسين أوضاعه وحصّته، فالعماد ميشال عون شدّ على العصب المسيحي والرئيس نجيب ميقاتي شدّ سنياً". وأضاف: "إن خلافاً على تعيين موظف لا يؤدي الى توقيف أعمال مجلس الوزراء بالشكل الذي حصل به لو لم يكن هناك خلفيات أخرى"، لافتاً الى أنه في الجلسة التي عقدت مساء الثلثاء مرّت مواضيع أهم من تعيين موظف ومكلفة للدولة وقد وافق عليها وزراء تكتل "التغيير والإصلاح"، وبالتالي ما حصل في جلسة الأربعاء لم يكن بالأمر المهم سياسياً.

فتفت، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أوضح ان قوى "14 آذار" ليست ضد ضبط الحدود اللبنانية – السورية، قائلاً: "نحن مع ضبط الحدود وحماية الناس". واضاف: "الضغط السوري على الحكومة هو "تحصيل حاصل" لأن هذه الحكومة هي حكومة سورية، وقد رأينا مواقف وزير الخارجية عدنان منصور في الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية الذي كان اشبه بوزير خارجية سوريا. يضاف الى ذلك موقف وزير الدفاع في ما يتعلق ب "القاعدة" الذي قدّم Passe كبير جداً للسياسة السورية داخلياً وفي الأمم المتحدة، في حين لم يكن هناك اي شيء متعلّق ب "القاعدة" على الأراضي اللبنانية".

وتابع فتفت: "بالأساس هذه الحكومة هي حكومة سوريا في لبنان وبالتالي هذه الحكومة لن تنفّذ إلا سياسة سوريا".

الى ذلك، نفى فتفت الحديث عن دخول مجموعات من الجيش السوري الحرّ الى عرسال ووادي خالد، مشيراً الى أن مَن يدخل عبر الحدود مع سوريا هم إما جرحى يسعون الى طبابة او فارين من القمع ولكن لا يوجد أي قواعد عسكرية وفقاً لما نشرته إحدى الصحف. وأضاف: "ان كل كلام من هذا النوع هدفه الضغط على الحكومة ولمصالح سياسية معينة"، مذكّراً ان الجيش السوري الحر كان قد أعلن اكثر من مرّة انه غير معنيَ بأي أمر أمني على الأراضي اللبنانية.

ورداً على سؤال حول إحياء ذكرى 14 شباط، اوضح فتفت ان الإحتفال سيتم ضمن قاعة.

أما في ما يتعلق بالمخاطر الأمنية، أشار الى أن القضية ابتداء من محاولات المراقبة لرئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن والتحضير لمحاولة اغتياله، وأضاف: وكأن هناك توجهات أتت من مكان آخر الى الحكومة وتحديداً الى وزارة الاتصالات التي حاولت منع ال "داتا" عن الأجهزة الأمنية كلها وليس فقط عن فرع المعلومات بل ايضاً عن مخابرات وهذا ضد مصالح اللبنانيين. وقال: "المسؤوليات متشابكة، ولا اتهم بالتحديد وزير الاتصالات (نقولا صحناوي) ولكن عدم إعطاء الداتا يكشف القوى الأمنية بشكل او بآخر".

وعما إذا كانت قوى "14 آذار" ستقوم بتحرّك ما تجاه هذه التطورات، أوضح فتفت ان هذا التحرّك يبدأ سياسياً من مجلس النواب وإعلامي، كما اننا نأخذ الاحتياطات الأمنية قدر الإمكان.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل