#dfp #adsense

رحّال أيّد موقف ميقاتي ودعاه الى وضع استقالته على الطاولة: “التغيير والإصلاح” يشبهون ستالين أو موسوليني ويردّدون النغمة ذاتها

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحّال ان الدستور ينص على أن قرارات مجلس الوزراء تتخذ بالتوافق وإذا لم يحصل ذلك فبالتصويت، لافةً الى أنه تمّ التصويت على قرار يتعلق بالقانون 140 المتصل بـ"داتا" الاتصالات. وأضاف: "أستغرب كيف انه في مواضيع معينة يتم التصويت وفي أخرى يكون هناك اعتراض".

رحّال، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت الى أنه لا يحق للوزير الاعتراض بل إعطاء رأيه، وفي حال طرح قرار ما على التصويت ونال أكثرية الأصوات على الوزير ان يرضخ لرأي الأكثرية، مشيراً الى أن موضوع ملء الشواغر مفتوح منذ زمن. وأضاف: "ان اعتراض وزير الطاقة والمياه جبران باسيل على تعيين موظف فضيحة، ولا يجوز له القول إننا أكبر كتلة ويجب ان نطلع على الأسماء"، قائلاً: "ما هذا الكلام! هناك آلية للتعيينات يجب ان تعتمد على الكفاءة والخبرة، وهناك رئيس الحكومة يطرح الأسماء ويحقّ لكل وزير ان يعطي رأيه، فإذا تمّ التوافق كان به وإلا فالتصويت".

وتابع رحّال: "وزراء تكتل "الإصلاح والتغيير" مشاكسين ويريدون فرض الأمور، وباتوا يشبهون ستالين او موسوليني، ويعودون دائماً الى النغمة ذاتها بقولهم "نحن نمثّل الأكثرية المسيحية"، مشيراً إلى أن "هذا الواقع غير صحيح، وليس هناك أكثرية مسيحية داخل الحكومة أو داخل المجلس النيابي، بل هناك وزير يمثّل كل الناس وليس طائفة"، ولافتاً الى أن العمل الديموقراطي يقوم على الإقناع لا الفرض.

وأيّد رحال موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا بل دعاه الى وضع استقالته على الطاولة لأن الحكومة يجب ان تسير حسب النظام الديموقراطي اللبناني وليس على أساس ان هذا الوزير يمثل المسيحيين وآخر يمثّل طائفة اخرى، لافتاً إلى أن وزراء "حزب الله" داخل الحكومة يؤيدون وزراء التغيير والإصلاح على السراء والضراء"، وأضاف: "لا يجوز ان يتم التأييد على الحق والباطل، وبالتالي الخطأ يقع ايضاً على وزراء "حزب الله" الذين عليهم وضع حدّ للموضوع".

وشدّد على ضرورة اعتماد الآلية الديموقراطية في كل المؤسسات، وإلا لا يبقى النظام اللبناني ديموقراطياً وحراً، بل يتحوّل الى نظام شمولي ديكتاتوري، داعياً وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" الى احترام رئيسي الجمهورية والحكومة وزملائهم الوزراء. وأضاف: "يجب ان ينصاع كل وزير الى رأي الأكثرية".

ورداً على سؤال، قال رحال: "لا أريد ان اقول "14 آذار"، بل اللبنانيين يتخوّفون من ردّات الفعل السورية، مضيفاً: لبنان ليس لقوى "14 آذار".

وذكر رحّال بأن "14 آذار" صنعت ثورة، الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء صنعوا الإستقلال الثاني، وثورة "14 آذار" أخرجت الجيش السوري من لبنان، ولكن هذا لا يعني اننا نحتكر لبنان.وتابع: "كل اللبنانيين يتخوّفون اليوم مما يحصل في سوريا، لأن حلفاء سوريا في لبنان يردّدون يومياً أن أمن لبنان من سوريا وأمن سوريا من أمن لبنان، ولكننا نحن ضد هذه النظرية لأن أمن لبنان يتعلق بأمن لبنان وأمن سوريا يتعلق بأمن سوريا".

ودعا رحال الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية التعاون في ضبط الحدود اللبنانية، بدورها على الحكومة السورية ان تضبط حدود بلادها، رافضاً مقولة أمن لبنان من أمن سوريا، إذ يمكن لسوريا ان تُدخِل إلينا كل ما تشاء من سلاح وفتح الإسلام… في المقابل ممنوع على واحد منّا ان يتوجه الى وادي خالد لشراء قارورة غاز.

وفي هذا الإطار نفى رحال وجود مجموعات من الجيش السوري الحرّ في منطقة وادي خالد، قائلاً: نسمع هذه الخبريات من بعض الصحف، مشيراً الى أن الجيش اللبناني يقيم الحواجز وبالتالي لا يمكن لهؤلاء الدخول، لافتاً الى أنه لا يجوز "رمي" الكلمات كما حصل في موضوع "القاعدة" من قبل مسؤول أمني كبير. وقال: "أنا أعيش في عكار كنائب وكطبيب، استقبل الجرحى والمرضى أجزم ان كل هذه الخبريات لا اساس لها من الصحة إطلاقاً".

على صعيد آخر توقّف رحال عند ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لافتاً الى ان ذكراه تبقى في قلب وعقل اللبنانيين ولا تقتصر على احتفال او مهرجان.
وأشار الى أن هناك استقلالين للبنان الأول في العام 1943 وآخر بعد استشهاد الرئيس الحريري، رافضاً استثناء هذا الأمر من كتاب التاريخ. وختم: "ذكرى استشهاد الحريري ذكرى يومية يجب أن نعلّمها للأجيال المقبلة في كتب التاريخ، ليعرف ابناؤنا وأحفادنا مَن صنع الإستقلال الثاني كما يتعلّمون من صنع الاستقلال الأول".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل