ويغادر ميقاتي بيروت بعد القداس متوجها الى باريس تلبية لدعوة رسمية وجهت إليه، يجتمع خلالها الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وعلم أن الوفد الرسمي المرافق للرئيس ميقاتي سيقتصر على وزيري الخارجية عدنان منصور والاقتصاد والتجارة نقولا نحاس.
وتحدثت مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن اتصالات تجري بعيدا من الأضواء لعقد لقاء بين ميقاتي والحريري في باريس بحيث يقوم ميقاتي بعيادة الأخير للاطمئنان الى صحته، وفي حال نجحت هذه المساعي فإن اللقاء بين الرجلين قد يفتح صفحة جديدة. وأشارت المصادر الى أن الرئيس فؤاد السنيورة يؤدي دورا نشطا لتأمين انعقاد هذا اللقاء.
