فيما أطلّ هاجس الاغتيالات برأسه من جديد، اطّلع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الأوضاع الأمنية في البلاد، وخصوصا على الحدود والتدابير المتّخذة لضبطها، إضافة الى شؤون المؤسّسة العسكرية واحتياجاتها.
وكشف مرجع أمني مُطّلع لصحيفة "الجمهورية" أنّ وزير الداخلية العميد مروان شربل عبّر الجمعة امام القادة الأمنيين، على هامش اللقاء الذي كان مخصّصاً للبحث في قضيّة انهيار مبنى سعادة في الأشرفية، عن أهمّية التشاور بينه وقادة الأجهزة الأمنية في كلّ جديد أمنيّ، ولا سيّما ما يتّصل بسلامة الشخصيات السياسية والقيادات الحزبية التي يمكن ان تطاولها التقارير الأمنية والاستخبارية قبل إبلاغهم بها.
وكان شربل يقصد بذلك – كما قال المرجع – وقف مسلسل التسريبات التي شهدتها البلاد في الأيّام القليلة الماضية، والتي تسبّبت بما يشبه حال الذعر عند الناس، وخصوصا لدى فريق أيّ من الشخصيّات التي يمكن ان تكون مرشّحة لأيّ اعتداء لا سمح الله.
وتمنّى على القيادات السياسية والحزبية ترك تقدير حجم المخاطر على عاتق القيادات الأمنية التي أثبتت قدرة على استيعاب أيّ من التطوّرات السلبية المحتملة، كما بالنسبة الى كشف العديد من المخطّطات الإجرامية قبل حصولها بشكل أفضل نسبيّا ممّا كان في الماضي. كما حرص على أهمّية ان يلتزم السياسيّون بالقدر الكافي من التدابير التي يتقنونها في موازاة قيامنا بما علينا من مسؤوليّات في هذا الشأن.