أعلن عضو المجلس الوطني السوري، نجيب الغضبان، أن ما تسرب من مداولات في مجلس الأمن الدولي يدعم مبادرة الجامعة العربية، وإذا كان هناك نوع من الغموض بما يخص الفقرة المتعلقة بنقل صلاحيات الرئيس السوري إلى نائبه، فهو غموض إيجابي، مؤكدا في حديث لـ"الشرق الأوسط" ان المعارضة على تواصل دائم مع ممثلين لعدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لا سيما الأميركي والفرنسي والجامعة العربية، وان المشاورات حسبما تبلغوا ليست بالسلبية التي يحكى عنها، وقال: "هناك مواقف متشددة وترفض تقديم تنازلات لبشار الأسد، ونحن كمعارضة نعتبر أن أي حل سياسي يبدأ بتنحي الأسد عن السلطة".
ودان الغضبان التشدد الروسي، محذرا من ان الشعب السوري بدأ يبعث برسائل إلى الحكومة الروسية، مفادها أنه إذا بقيت مستمرة في حماية النظام السوري وتؤمن له الغطاء لارتكاب مزيد من المجازر، فإنها تخاطر بمصالحها في سوريا والشرق الأوسط.