استمرت الصدامات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين في محيط وزارة الداخلية في القاهرة، ما يعكس حال الغضب من السلطة العسكرية بعد مقتل 74 شخصا عقب مباراة لكرة القدم في بورسعيد.
وواصلت مجموعات من المتظاهرين السبت لليوم الثالث على التوالي رشق قوات مكافحة الشغب بالحجارة بينما ردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع. واسفرت هذه الصدامات عن سقوط تسعة قتلى منذ الخميس، بينهم ثلاثة في القاهرة وستة في السويس شرق العاصمة، كما ذكرت مصادر طبية.