اعلن ناشطون في حي الخالدية في مدينة حمص صباح السبت ان اهالي الحي يستعدون لتشييع القتلى الذين سقطوا جراء القصف المدفعي الذي نفذته القوات النظامية ليلا، والذين قدروا عددهم بحوالي 200.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله في اتصال مع وكالة "فرانس برس" من حي الخالدية "توقف القصف منذ الصباح الباكر، وخرج الناس لرفع الانقاض والبحث عن القتلى والجرحى والمفقودين، وهناك حوالى 200 شهيد سيجري تشييعهم بعد قليل الى حديقة الحرية في حمص".
واوضح العبدالله ان القصف كان عنيفا جدا وادى الى تسوية عدد من المباني بالارض فيما دمر عدد من المباني تدميرا جزئيا، مشددا على ان القوات النظامية لم تتمكن من الدخول الى أي منطقة من المناطق الخارجة عن سيطرتها، الا انها تحاصرها بأعداد كبيرة من الدبابات.
واعتبر العبدالله ان ما جرى ليلا هو محاولة من السلطات لكسب المزيد من الوقت وبث حالة من الرعب في قلوب السوريين عامة لعلهم يتراجعون عن مظاهراتهم السلمية، مؤكدا ان المستشفيات الميدانية تعاني من نقص كبير في المواد الطبية جراء ارتفاع عدد الجرحى.