تعليقا على التدابير الامنية الجديدة التي اتخذها الجيش في منطقة وادي خالد رحب النواب معين المرعبي وخالد ضاهر وخالد زهرمان بوجود الجيش في الربوع العكارية، محذرين من أن تكون الغاية من هذه التحركات إرهاب أهالي المنطقة وضيوفهم اللاجئين السوريين، بدلا من الانتشار على الحدود لصون الكرامة والسيادة الوطنية ولحماية المنازل والأهالي والأطفال والنساء والشيوخ من إعتداءات قوى النظام الغاشم.
وذكر النواب في بيان: "نحن لا نرى كيف يمكن للإنتشار الحالي للجيش داخل المناطق العكارية وخلف المنازل أن يحقق الحماية للأهالي إلا إذا كان المقصود من هذه العملية وضع النازحين وأهالي المنطقة بين "فكي كماشة" والقيام بإعتقال من يأمر النظام القاتل بإعتقاله من اللاجئين السوريين والأهالي الذين يقومون بإيوائهم في هذه المنطقة العزيزة".
ولفتوا الى ان ما يعزز هذا الإعتقاد هو عدم قيام قيادة الجيش بأي تحرك تجاه الاعتدءات الأسدية على لبنان طيلة الأشهر العشرة الأخيرة بالرغم من وقوع عدد من الشهداء والجرحى اللبنانيين داخل قراهم وفي منازلهم بالرغم من مناشداتنا المتواصلة".