اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت ان الوقت حان ليتحرك مجلس الامن "بحزم" حيال سوريا، معتبرة في الوقت نفسه ان استخدام الفيتو على مشروع قرار بهذا الشأن في مجلس الامن يعني "تحمل مسؤولية" ما يجري في هذا البلد.
وادلت كلينتون بتصريحاتها في ميونيخ في وقت استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد قرار في مجلس الامن يدين القمع الدامي في سوريا.
واذ اقرت كلينتون بانه لم يكن بالامكان تسوية الخلافات في وجهات النظر مع روسيا والصين بهذا الشأن اكدت ان معارضة القرار تعني "تحمل مسؤولية الفظاعات التي تجري على الارض في سوريا".
ووصفت الوضع في مدينة حمص معقل الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بانه "كابوس" اثر مقتل اكثر من 230 شخصا حسب المعارضة، ليل الجمعة السبت في عمليات قصف بمدافع الهاون شنتها القوات السورية على هذه المدينة.
وتساءلت كلينتون "ماذا يلزمنا اكثر من ذلك للتحرك بحزم في مجلس الامن؟" وتابعت "علينا ان نتحرك الان" لان كل يوم اضافي يزيد من مخاطر نشوب حرب اهلية.
وعلقت على المفاوضات التي جرت مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء بينهما السبت في ميونيخ فقالت انها حاولت التقريب بين موقفي البلدين بشان القرار في مجلس الامن. وقالت "كنت اظن ان ثمة وسائل حتى في اللحظة الاخيرة للتغلب على بعض المخاوف التي ابداها الروس" لكن ذلك لم يكن ممكنا.