اتهم وزير الاعلام السوري عدنان محمود المعارضة السورية بقصف حمص بهدف التأثير على المناقشات الجارية في مقر الامم المتحدة بشان قرار حول تطورات الوضع في سوريا.
وقال الوزير السوري في تصريح لوكالة فرانس برس "ان المجموعات الارهابية المسلحة اقدمت على اطلاق القذائف بشكل عشوائي على عدد من الشوارع والاحياء في مدينة حمص في تصعيد ممنهج لقتل المواطنين وترويعهم".
واضاف وزير الاعلام السوري في اشارة الى الضجة الواسعة التي اثيرت سياسيا واعلاميا حول مقتل اكثر من مئتي شخص حسب المعارضة السورية في القصف على حمص ليل الجمعة السبت "هذا السعار الإعلامي الإجرامي وما رافقه من تصعيد إرهابي على الأرض من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وما ارتكبوه من عمليات قتل للمواطنين في حمص ومناطق أخرى بتحريض من مجلس اسطنبول، جاء لاستغلال دمائهم البريئة في أروقة مجلس الأمن".
وتابع الوزير "إن الجثث التي عرضتها بعض قنوات التحريض والتجييش هي لمواطنين اختطفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة وقتلتهم وصورتهم على أنهم جثث لضحايا القصف المزعوم في محاولة للتأثير على مواقف بعض الدول أثناء مداولات مجلس الأمن وللتغطية على جرائم واعتداءات هذه المجموعات".