أشارت مصادر لبنانية مستقلة التوجه ان عاملين يحكمان الوضع السياسي في لبنان، الاول زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس وسط تحفظ صامت من جانب "حزب الله" وحلفائه، والثاني تطور الاتصالات المباشرة الاميركية ـ الروسية بشأن سوريا، وهذا شرط روسي مسبق للتفاعل مع المقترحات العربية في مجلس الامن.
في هذا السياق، يمكن ملاحظة تقارب ملحوظ بين تيار "المستقبل" و"حركة امل" يشمل مرجعيات دينية وسياسية شيعية مستقلة، وفي معلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان حوارً مباشرا سيقوم بين الحركة والتيار بعد احتفالات ذكرى "14 شباط".