لفتت مصادر محلية وأخرى نيابية في منطقة عكار إلى إن بعض نواب المنطقة تبلغوا من الأهالي بوجود عناصر الجيش في المنطقة، فاستفسروا من الجهات العسكرية عن الأسباب وأبلغوا بوجود معلومات عن وجود أسلحة ومسلحين.
وذكرت المصادر النيابية لصحيفة "الحياة" أن القوة العسكرية لم تقترب من الحدود اللبنانية – السورية للتدقيق بوجود مهربي سلاح ومسلحين، وأن القوى الفاعلة في المنطقة مع قيام الجيش والقوى الأمنية بالتواجد على الحدود لمنع التهريب وتسرب المسلحين إذا كان صحيحاً أن هذا يحصل.
ورجحت المصادر النيابية أن تكون العملية التي نفذها الجيش في منطقة وادي خالد – أكروم حصلت نتيجة معلومات خاطئة عن وجود أسلحة ومسلحين في عكار بثت محطات تلفزة صوراً عنها لأغراض تتعلق بالداخل السوري.