أفصحت مصادر عربية في الأمانة العامة للجامعة العربية أن الدول العربية تترقب ما سيصدر عن مجلس الأمن من قرار، لافتةً إلى أن مشاورات مكثّفة تجري بين الدول العربية بشأن الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري.
وأكدت المصادر لصحيفة "عكاظ" أهمية هذا الاجتماع كونه سيقرر مصير بعثة المراقبين بالاستمرار من عدمه، مشيرةً إلى أن كل الخيارات مفتوحة أمام المجلس الوزاري العربي للتعامل مع ملف هذه الأزمة.
وأوضحت أن الاجتماع الوزاري المقبل سيجدد التمسك بالحل العربي أيا كان القرار الصادر عن مجلس الأمن، وما سينطوي عليه من تنازلات عربية ودولية بسبب الضغوط الروسية، مشددةً على أن وزراء الخارجية سيجددون تمسكهم بقراراتهم السابقة بشأن التعامل مع هذه الأزمة.
ونفت المصادر وجود أية توجهات أو احتمالات للتراجع عن المبادرة العربية الداعية إلى تفويض الرئيس السوري سلطاته وصلاحياته لنائبه باعتبار أن هذه الخطوة يراها الوزراء العرب تشكل أساسا لنجاح أي جهود لوضع حد لمسلسل القتل والعنف من مختلف الأطراف، وأيا كان مصدره.
وعلى صعيد متصل كشفت المصادر عن أن كل الخيارات مفتوحة أمام وزراء الخارجية للتعامل مع الوضع الراهن، وفقا للتطورات وبصرف النظر عن قرار مجلس الأمن الدولي، والموقف الروسي لإضعاف هذا القرار.