طلبت تونس رسميا من السفير السوري وجميع طاقم البعثة الدبلوماسية السورية مغادرة الأراضي التونسية في أقرب وقت.
وأكد وزير خارجية تونس رفيق عبد السلام أن القرار التونسي يأتي على خلفية تواصل أعمال القتل والعنف في حق الشعب السوري لغايات غير مبررة.
وبين أن موضوع الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض ممثلا شرعيا للشعب السوري قيد الدراسة.
كذلك، دعا رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي كل الدول الى طرد سفراء سوريا احتجاجا على القمع الدموي للحركة الاحتجاجية.
وقال الجبالي ان "الشعب السوري ينتظر افعالا اقلها قطع كل العلاقات مع النظام السوري. علينا ان نطرد السفراء السوريين من الدول العربية وكل الدول الاخرى".