وجددت الأمانة العامة دعوتها إلى كافة الأطراف السورية للعمل على تجنيب البلاد مخاطر الانزلاق نحو حرب أهلية تهدد السلم والأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها، مدينةً أعمال العنف المتواصلة والتي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء في مدينة حمص.
كما دعت الأمانة العامة الحكومة السورية إلى التركيز على الحل السياسي بوصفه "الطريق الأمثل لحل الأزمة السورية" والعمل على انجاز الإصلاحات التي وعدت بها تحقيقاً لأمال وتطلعات الشعب السوري في التغيير والإصلاح.
