من جهته، اعتبر رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الجلسة أن حوادث سوريا خطر محدق ببلاده، مشيراً الى تصريحات علي خامنئي بشأن القضاء على الدولة العبرية. وأضاف: "نشدد على ان حكومتنا ملتزمة بمواصلة تعزيز "العظمة العسكرية" للحفاظ على بقائنا"، مصدراً تعليماته الى وزراء حكومته بالتوقف عما أسماه "الثرثرة" بشأن الملف الايراني.
تزامن ذلك مع نشر المزيد من تفاصيل الضربة الاسرائيلية على ايران والمتوقعة في حزيران المقبل، بحيث يتواصل نشر التقارير بشأن الاستعدادات للضربة العسكرية على ايران.
وفيما أُعلن عن موافقة المانيا تزويد إسرائيل بغواصة سادسة من نوع دولفين ذات القدرات النووية، تم الترويج لتفاصيل خطة يُقال إن اسرائيل وضعتها للهجوم الحربي على ايران، وبموجبها يتدرب الجيش على شن هجوم متعدد الاتجاهات بواسطة طائرات حربية تخترق الأجواء العربية المحيطة وصواريخ "يريحو" التي بحسب ما يدعي الاسرائيليون تحمل رؤوسا كيماوية قادرة على اختراق المنشات النووية المقامة تحت الأرض.
ويدعي كاشفو تفاصيل الخطة ان استخدام الصواريخ سيتم بتنسيق مع هجوم الطائرات الحربية من طراز "اف –"15 وطائرات من دون طيار، وعدد محدود من صواريخ "كروز" البحرية.
