كتبت صحيفة "الشرق": وكأنّ شيئاً لم يكن. وكأنّ الوزير جبران باسيل لم يقل في رئاسة مجلس الوزراء ما لم يقله مالك في الخمرة، وآخر ابتكاراته في هذا المجال أنّ رئيس الوزراء ليس أعلى رتبة من الوزير… ومع ذلك وافق رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي على أن يلتقي الوزيرين العونيين المشاكس جبران باسيل والذي لا يقل عنه مشاكسةً وتهجماً على مقام رئاسة الوزارة فادي عبّود.
اللقاء تم الى مائدة العشاء في دارة الوزير السابق عدنان القصّار الذي وفّق في تقريب وجهات النظر بين الجانبين. وقد كان الاجتماع مفتوحاً على:
أولاً- بحث كل شيء على بساط احمدي وبمصارحة كاملة تامة شاملة.
ثانياً- الانطلاق في البحث من ضرورة الحفاظ على الحكومة في هذه المرحلة الحرجة إقليمياً ومحلياً، كونه يتعذّر تشكيل حكومة بديل في المرحلة الراهنة.
ثالثاً- تسهيل متبادل: يتراجع العونيون عن معارضة ميقاتي في التعيينات التي يطرحها مقابل أن يوافق ميقاتي على إعطاء تكتل "التغيير والاصلاح" التعيينات التي يقول بها هذا التكتل ورئيسه.