اللقاء تم الى مائدة العشاء في دارة الوزير السابق عدنان القصّار الذي وفّق في تقريب وجهات النظر بين الجانبين. وقد كان الاجتماع مفتوحاً على:
أولاً- بحث كل شيء على بساط احمدي وبمصارحة كاملة تامة شاملة.
ثانياً- الانطلاق في البحث من ضرورة الحفاظ على الحكومة في هذه المرحلة الحرجة إقليمياً ومحلياً، كونه يتعذّر تشكيل حكومة بديل في المرحلة الراهنة.
ثالثاً- تسهيل متبادل: يتراجع العونيون عن معارضة ميقاتي في التعيينات التي يطرحها مقابل أن يوافق ميقاتي على إعطاء تكتل "التغيير والاصلاح" التعيينات التي يقول بها هذا التكتل ورئيسه.
