غابت الحكومة تماما عن السمع بعدما علق رئيس الوزراء نجيب ميقاتي جلسات مجلس الوزراء. ولم يخرق الهدوء الحكومي سوى معلومات لصحيفة " النهار" عن لقاء يعقده رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم مع ميقاتي، في اطار حركة يطلقها رئيس المجلس لاستكشاف آفاق حلحلة العقدة الحكومية. ونقل زوار بري عنه قوله "ان المطلوب من جميع الافرقاء الخروج من هذه الازمة حفاظا على الحكومة ومستقبل اللبنانيين" ، لافتا الى "تضخيم اسباب الخلاف". كذلك يجري "الخليلان"، اي الوزير علي حسن خليل ومعاون الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله حسين خليل، بدءا من اليوم اتصالات جانبية في الاطار ذاته، من غير ان "تكون ثمة صيغة جاهزة للحل، لان المشكلة تتعدى قضية التعيينات، لتتناول ترتيب العلاقات الداخلية بين اطراف الحكومة، وتحت سقف ان الجميع داخل الحكومة محكومون بالتفاهم والتوافق".
أما ميقاتي الذي التقى أمس الوزير جبران باسيل في عشاء اقامه الوزير السابق عدنان القصار، وسيلتقيه اليوم ايضا خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف الكهرباء واستئجار البواخر، فأكدت مصادره لـ"النهار" ان "لا اتصالات جدية في شأن الوضع الحكومي"، لكنها توقعت ان يلتقي ميقاتي وبري خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة، مؤكدة ان ميقاتي متمسك بموقفه "اذ لا يمكن أحدا ان يفرض عليه اي آلية خارج الآلية الدستورية".