أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" الى أن وحدات مجوقلة ومؤللة من الجيش اللبناني نفذت فجر يوم السبت الماضي، حملة دهم واسعة في المنطقة الحرجية في وادي خالد بحثاً عن مسلحين، كانت معلومات تحدثت عنهم في الايام الماضية.
وقامت وحدات مجوقلة بعمليّة إنزال في وادي خالد بثلاث طوافات من طراز "هيووي" و بتمشيط المنطقة بعد معلومات عن وجود عناصر من "الجيش السوري الحرّ" مترافقاً مع انتشار دبابات على الحدود الشمالية.
وشملت عملية الإنزال خراج بلدة الرامة والمناطق المحيطة في وادي خالد شمالا بعد الأنباء التي تداولها الإعلام عن أن هناك عناصر من الجيش السوري الحر في المنطقة.وإستمرت العملية عدة ساعات، أفادت المصادر الى أنه لم يتم العثور على اي من العناصر المسلحة ولا من وحدات "الجيش السوري الحر".
وكانت تحدثت معلومات عن "وجود قاعدة متقدمة لـ"الجيش الحر" حيث تنشط فيها اجتماعات يعقدها ضباط وأفراد منه بالمئات ينتقلون عبر المعابر غير الشرعية بحرية مطلق ويهرّبون المقاتلين والسلاح وكاميرات الفيديو والجنود الجرحى بين لبنان وسوريا".
وأشار المصدر إلى "أن هذه التدابير اتخذت حسب المعلومات والضرورة وإنتهت صباح الاحد، حيث أقام الجيش اللبناني حاجزاً أمنياً مؤللاً وسط وادي خالد في منطقة المحطة ما لبث أن غادر إثر إنتهاء العملية في الوادي".
وأفاد رئيس بلدية المقيبلة السابق محمود خزعل لـ"اللواء" الى أن الجيش اللبناني "قام بعملية أمنية وحملة تفتيش في أحراج المنطقة، وركز حاجزا في محلة المحطة لبعض الوقت ولم يتم القبض على أي من المواطنين أو من النازحين السوريين المتواجدين في المنطقة".
وقال أحمد عبدالله من سكان الوادي : "إن الجيش قام بعملية تفتيش في المنطقة عن مسلحين، لكنه لم يتم العثور على أي مسلح".
بدوره أكد أحد وجهاء بلدة حنيدر في وادي خالد، "عدم وجود أي من المسلحين ولا من عناصر جيش سوريا الحر بهذه الصفة المسلحة في الوادي".
وكشف الأهالي عن زرع الجانب السوري ألغاماً جديدة في وادي الواويات، وتمركز عدد من الدبابات السورية على طول الحدود الشمالية في الوادي.