رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان سقف تناقضات الحكومة محكوم بعدم الذهاب بها بعيدا نحو الإستقالة مثلا، مشيرا الى ان أحدا لا يملك اتخاذ قرار خارج إطار هذا السقف المرسوم لها. ولفت في حديث الى اذاعة "الشرق" الى وجود حركة محدودة للرئيس نجيب ميقاتي وللعماد ميشال عون لا تتعدى تسجيل النقاط.
وردا على سؤال عن اللقاء الذي جمع ميقاتي بالوزير جبران باسيل قال حوري: "لقد فهمنا أنه كان مقررا سلفا، وكان فيه حوالى 100 شخصية"، لافتا الى أن ميقاتي يلتقي يوميا عبر لجان متخصصة باسيل، واليوم سيلتقي الوزير عبود، وأن هناك تواصلا يوميا مع وزراء "التيار الوطني الحر"، وأن الخلاف السياسي العلني هو فقط محاولة لتحسين أوضاع، ولكنه لا يخفي الصورة الحقيقية لكثير من الممارسات.
من جهة اخرى، وصف حوري ما يجري في حمص بالمجزرة بكل معنى الكلمة، مشددا على ان الفيتو الروسي – الصيني على قرار مجلس الأمن شكل خيبة أمل كبيرة للعالم عموما ولكل من يبحث عن الحرية والديمقراطية. وابدى اعتقاده أن روسيا ستدفع الثمن في مناطق عدة من العالم بتراجع مصالحها الإستراتيجية لأن موقفها جاء معاديا للشعوب.