وقال: "المشكلة اليوم أن الجيش اللبناني عندما قام بالانزال بالهليكوبترات، فعل ذلك خلف القرى والمنازل، ما أوحى بأن الاهالي اصبحوا مطوّقين بين جيش لبناني وجيش سوري، ما أثار المخاوف لدينا ولدى الاهالي"، مشيرا الى "أن ممارسات "كتائب الاسد" تطال الحدود الشمالية اللبنانية من خلال إطلاق النار على المنازل والاهالي بشكل يومي ما يؤدي الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأضاف: "نحن منذ 10 أشهر نطالب بانتشار الجيش اللبناني على الحدود، ومع الاسف رغم كل المطالبات والصراخ ليقوم الجيش اللبناني بدوره، إلاّ أنه بعد جولة للسفير السوري علي عبد الكريم علي أو "العميل السوري" ولرئيس المجلس اللبناني – السوري الاعلى نصري خوري "العميل الثاني" على رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش رأينا الجيش اللبناني يقوم بإنزال خلف القرى والتلال الحدودية"، معتبرا أن "هولاكو الاسد" تفوق بالمجازر التي يرتكبها بشكل يومي على "هولاكو" الذي نعرفه قديما.
