عقد في مركز "الجماعة الإسلامية – الميناء" اجتماع طارئ حضره، النواب: معين المرعبي، خالد ضاهر، سمير الجسر ممثلا بالمحامي وليد الجسر، صبحي حداد ممثلا تيار المستقبل، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي، وعدد من الفعليات الطرابلسية والشمالية.
واذ اشار المجتمعون الى روع الجريمة التي أودت بحياة مئات الشهداء في مدينة حمص، اكدوا ان طرابلس التي ذاقت طعم المدافع والدبابات السورية في عامي (1983 و1985) تعرف تماما معنى التدمير والقتل الحاصلين في المدن وسكانها جراء استعمال هذه الأسلحة الثقيلة. واعلنوا تضامنهم وتعاطفهم تجاه مدينة حمص وأهلها وسائر المدن السورية الأخرى.
وأهاب المجتمعون بالدول العربية والغربية وبمجلس الأمن وبكل منظمات حقوق الإنسان، التحرر من تسلط "الفيتو" الروسي والصيني، والمبادرة إلى موقف وفعل يوقفان هذه المجزرة الرهيبة التي يتعرض لها الشعب السوري، داعيين الحكومة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة إلى الإسراع في إيواء اللاجئين السوريين، وتأمين بطاقات التعريف، وعدم اعتقالهم وإرهابهم بواسطة أجهزة المخابرات لا لشيء إلا إرضاء للنظام السوري وزبانيته.