
دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جميع الافرقاء السياسيين الى التبصر في واقع المرحلة الراهنة واستقراء المستقبل، والعمل من خلال الحوار الهادئ والرصين على الحفاظ على السلم الاهلي وابقاء البلاد في منأى عن ارتدادات ما يحصل من حولنا، معتبراً ان ذلك لا يتحقق إلا من خلال التحاور والتفاهم واطلاق عجلة مؤسسات الدولة بما يعيد العمل الى الانتظام العام ويبقي كل الامور في اطار الهدوء والاستقرار المطلوبين بقوة في هذه الفترة.
الرئيس سليمان، وفي بيان نشر عبر موقع رئاسة الجمهوريّة، أبدى امله امام زواره في القصر الجمهوري في بعبدا في أن تكون خطوة المصالحة الفلسطينية، وكما كان لبنان يطالب، بادرة امل لخطوات يقوم بها الطرفان من اجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات وبما يساعد الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه وتحرير ارضه وقيام دولته المستقلة.