أشار عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري إلى أن حمص تُذبح وما نرى ونسمع عن قصف صاروخي وقصف مدفعي وقصف بكل أنواع الأسلحة هو مجزرة بكل معنى الكلمة.
ورأى، في يث إلى إداعة "الشرق" أن "الفيتو" الروسي – الصيني على قرار مجلس الأمن شكّل خيبة أمل كبيرة للعالم عموماً ولكل من يبحث عن الحرية والديموقراطية، مبدياً اعتقاده أن روسيا ستدفع الثمن في مناطق عدة من العالم بتراجع مصالحها الإستراتيجية، لأنّ موقفها جاء معادياً للشعوب، وفي المقابل استغلّ النظام السوري هذا الموقف بمزيد من المجازر وما رأيناه في حمص رأيناه في مناطق عدة داخل سوريا".
واضاف "كنا نأمل لو أن إرادة المجتمع الدولي، المتمثل بمجلس الأمن، ساهمت بشكل أو بآخر بالحدّ من هذا الإجرام، ولكنّ الواضح أن هذا النظام قرر الإستمرار في ذبح الناس"، مؤكداً أن "هذا الأسلوب لن يؤدّي الى نتيجة".
ولدى سؤاله لماذا لا يقطع العرب علاقتهم مع روسيا، لا سيما بعد استعمالها "الفيتو" في مجلس الأمن قال حوري: " ما من شك في ان العلاقة ستتأثّر بهذا الموقف، وان الروس احتسبوا المعادلات القائمة في المنطقة بطريقة خاطئة، لأن استعداء الشعوب لا يفيدها بشيء وسيدفعون اثمانا باهظة بتراجع مصالحهم الإستراتيجية في أكثر من منطقة في العالم"، مشيراً إلى التطور الدولي الداعم للمبادرة العربية حيث انحصرت المعارضة بروسيا والصين فقط.
وعن انعكاس الأوضاع السورية على الوضع الحكومي اللبناني ذكر حوري بأن هذه الحكومة أتت نتيجة قرار سوري وتنفيذ من حزب الله، وأن الإنسجام لم يكن تاماً بين مكوّناتها، وأن سقف تناقضاتها محكوم بعدم الذهاب بها بعيداَ نحو الإستقالة مثلاً. كما أن أحداً لا يملك اتخاذ قرار خارج إطار هذا السقف المرسوم لها"، ملاحظا "وجود حركة محدودة للرئيس نجيب ميقاتي وللعماد ميشال عون لا تتعدّى تسجيل النقاط.
ورأى حوري أننا "مقبلون على تطورات عدة، لا سيما تمديد البروتوكول للمحكمة (الدولية الخاصة بلبنان) في الأول من آذار".
وإذ ذكر بموقف "حزب الله" من التمويل قال إن "موضوع التمديد غير مطروح على طاولة مجلس الوزراء،لأنه تحت البند السابع ضمن القرار1757 "، مضيفاً أن "مصير الحكومة مرتبط بالوضع الإقليمي".