اكد متحدث باسم الحكومة البريطانية ان لندن تفكر في "وسائل اخرى للضغط" على النظام السوري في الامم المتحدة بعد الفيتو الروسي الصيني في مجلس الامن وانها ترغب في ان يغير البلدان موقفيهما "الذي لا مبرر له".
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون: "نامل فعلا ان تعيد روسيا والصين النظر في موقفيهما اللذين اعتبرهما غير مفهومين وغير مبررين".
وتابع: "هناك وسائل اخرى للضغط على النظام السوري في الامم المتحدة، على سبيل المثال عبر الجمعية العامة، ونحن نبحث في تلك الخيارات".
واوضح: "سنفكر الان في طريقة عملنا مع دول اخرى، سواء على المستوى الدولي وفي المنطقة لدعم مبادرة الجامعة العربية".