وتأتي هذه الخطوة بناء على قراءة واضحة لقياديي "حماس" للمتغيرات التي تشهدها الساحة السورية التي تحتضن القسم الاكبر منهم منذ سنوات.
نعم، تجرأت "حماس" وبدّت مصلحتها ومصلحة شعبها على كل شيء ورفضت الرهان "المجنون" على بقاء نظام الاسد وربط مصيرها بمصيره. فهل يتّعظ "حزب الله" ويفك إرتباطه بنظام الاسد والولي الفقي في إيران، وينخرط في مشروع بناء الدولة؟!
