وأبلغ بلمار من التقاهم عن متهم خامس سيعلن اسمه قريباً رافضاً الافصاح عن هويته او مدى ارتباطه بأي من الملفات التي تحقق فيها المحكمة الدولية، إلا انه أوضح ان هيئة المحكمة باتت على قناعة بصدقية موقف لبنان إزاء عدم قدرة السلطات المختصة على القاء القبض على المتهمين الأربعة سليم عياش، مصطفى بدر الدين، حسين العنيسي وأسد صبرا لوجودهم خارج الأراضي اللبنانية بعدما بذلت الأجهزة المعنية أقصى جهودها ولم تتمكن من توقيفهم وتبعاً لذلك قررت المحكمة بعد التجديد لها المباشرة بالمحاكمات الغيابية.
وبحسب المصادر فإن بلمار الذي لم يفصح عن هوية خلفه، على رغم سماعه السؤال في هذا الخصوص في أكثر من لقاء، أكد انه يعد تقريراً مفصلاً يوضح فيه نتائج ما وصلت اليه التحقيقات التي أجراها منذ تسلمه مهامه بالتفصيل سيضعه امام المحكمة لتسليمه الى خلفه، بحيث يتسنى له إكمال المهمة في ضوئه.
وعلم ان الاهم في لقاءات بلمار هو إبلاغ محادثيه ان قراراته الاتهامية لا تستند فقط الى داتا الاتصالات التي حصل عليها وإنما ترتكز الى اثباتات وقرائن عدة قد يصار الى نشرها لاحقاً.
