ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بعمليات القصف العنيف الذي استهدف حي بابا عمر وأحياء متفرقة من مدينة حمص السورية.
وقال "نتابع بقلق بالغ وانزعاج شديد تطورات الوضع الميداني في سوريا وما تشهده مدينة حمص ومناطق ريف دمشق من تصعيد للعمليات العسكرية واستخدام القوات السورية للأسلحة الثقيلة ضد المدنيين".
وطالب بالوقف الفوري لكل أعمال العنف أيا كان مصدرها، وحذر من اخطار تصاعدها على مجمل الجهود العربية والدولية المبذولة لمعالجة الأزمة المتفاقمة التي تشهدها سوريا، والتي اتخذت بهذا التصعيد منحنى خطيرا ينذر بأفدح العواقب على أمن المواطنين السوريين ويدفع بالأوضاع إلى الإنحدار نحو الحرب الأهلية.
وأضاف "ان لجوء الحكومة السورية إلى تصعيد الأعمال العسكرية والعنف والحملات الأمنية ضد المدنيين لن يؤدى إلا إلى المزيد من الدمار وإراقة الدماء، وهو أمر لا يمكن جامعة الدول العربية ان تسكت عنه".
وختم البيان: "ان العربي يتابع اتصالاته ومشاوراته مع وزراء الخارجية العرب والأمين العام للأمم المتحدة ومختلف الأطراف الدوليين المعنيين للوقوف على تطورات الموقف المتدهور وسبل معالجته".