كشف قطب في الاكثرية الحكومية ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط عاد من زيارته لموسكو بانطباعات جعلته يفكر في استدارة سياسية جديدة بدأ يحضر لها بكلامه الاخير الذي دعا فيه الى حل سياسي للأزمة في سوريا، نائيا بنفسه عما احتوته المبادرة العربية ومواقف دولية من دعوات الى الرئيس السوري الى التنحي عبر تكليف صلاحياته الى نائبه، ومبقيا على تضامنه مع الشعب السوري.
وأشار هذا القطب لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى أن جنبلاط راهن على صداقته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لاقناع القيادة الروسية بتغيير موقفها مما يجري في سوريا، واذ قال للافروف انه لا مصلحة لروسيا بالوقوف الى جانب النظام السوري واكتساب عداء الشارع العربي العريض الذي يريد لهذا النظام ان يرحل، فوجىء بأن لافروف يرد عليه قائلا: "ان الاسد باق في سوريا ما بقي رئيس الحكومة فلاديمير بوتين في روسيا.