#dfp #adsense

مصادر في المعارضة لـ”الأنباء”: “حزب الله” يتعاطى مع ميقاتي من باب العداء الذي يستوجب تدجينه او تطويقه

حجم الخط

أكد قيادي في المعارضة ان الحكومة تعاني وضعاً غير صحيّ وغير سليم، لافتاً إلى انها حكومة ائتلافية مركّبة مثل عربة يجرها حصانان، حكومة هشّة في توازناتها وفي الظروف المحيطة بها، معرّضة للتفجير في كل يوم ومع طرح اي ملف، وبعد قطوع تمويل المحكمة الدولية جاء لغم التعيينات ليفجر احتقاناً متراكما داخل الحكومة بين محورين الأول يقوده الرئيس نجيب ميقاتي والثاني العماد عون، وبعد الصدمة الأولى التي احدثها ميقاتي بتلويحه بالاستقالة، جاءت الصدمة الثانية هذه المرة بخطوة لا تلامس الاستقالة، وإنما تقف عند حدود تعليق الجلسات، فالرئيس ميقاتي الذي نجح في ابتداع سياسة النأي بالنفس ينجح الآن في ابتكار صيغة جديدة هي تعليق الجلسات.

وأشار المعارض في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان السبب المباشر للأزمة الحكومية الاخيرة قد يكون مجرد سبب تقني متصل بالتعيينات الرقابية على غرار الأزمات السابقة المتصلة بالتمويل وملفي الكهرباء والاجور وغيرها، الا ان السبب الرئيسي الذي عطّل ويعطل عمل الحكومة هو نفسه الذي ادى الى شلّ وتعطيل عمل حكومتي السنيورة والحريري، اي ابقاء البلاد مكشوفة وعرضة للفوضى بما يتلاءم مع الاجندة السورية.

واعتبر المعارض ان ضابط ايقاع الحكومة الذي لعبه "حزب الله" منذ لحظة تشكيلها، لم يعد قائما نظرا للتحولات التي طرأت على المشهد السياسي مع الثورة السورية، ومن هنا حسم الحزب امره وخياره بتبدية التحالف مع عون على اي اعتبار آخر، وقد بات يتعاطى مع ميقاتي على غرار تعاطيه مع الحريري اي ليس من باب الحليف الذي كان وراء إيصاله الى هذا الموقع، انما من باب الخصومة او العداء الذي يستوجب تدجينه او تطويقه وتهميشه.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل