وأشار المعارض في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان السبب المباشر للأزمة الحكومية الاخيرة قد يكون مجرد سبب تقني متصل بالتعيينات الرقابية على غرار الأزمات السابقة المتصلة بالتمويل وملفي الكهرباء والاجور وغيرها، الا ان السبب الرئيسي الذي عطّل ويعطل عمل الحكومة هو نفسه الذي ادى الى شلّ وتعطيل عمل حكومتي السنيورة والحريري، اي ابقاء البلاد مكشوفة وعرضة للفوضى بما يتلاءم مع الاجندة السورية.
واعتبر المعارض ان ضابط ايقاع الحكومة الذي لعبه "حزب الله" منذ لحظة تشكيلها، لم يعد قائما نظرا للتحولات التي طرأت على المشهد السياسي مع الثورة السورية، ومن هنا حسم الحزب امره وخياره بتبدية التحالف مع عون على اي اعتبار آخر، وقد بات يتعاطى مع ميقاتي على غرار تعاطيه مع الحريري اي ليس من باب الحليف الذي كان وراء إيصاله الى هذا الموقع، انما من باب الخصومة او العداء الذي يستوجب تدجينه او تطويقه وتهميشه.
