ولفت مرجع عسكري لصحيفة "الأنباء"، ان هذه العملية مستمرة ضمن سلسلة عمليات متلاحقة قد لا تقتصر على الحدود الشمالية، معتبراً ان جميع تجار السلاح تحت المراقبة وعرضة للدهم الى اي فئة انتموا بغض النظر عن انتمائهم الطائفي.
ونفى المرجع ان تكون هذه العملية قد تمت بالتنسيق مع الجيش السوري، وقد سبق للجيش ان نفذ عمليات كهذه في بريتال وبعلبك وبيروت.
واكدت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان هذه العملية تمت بقرار سياسي من المجلس الاعلى للدفاع، والجيش لا يبلغ بتحركه وميقاتي لا يسأل الجيش.
