رأت مصادر وزارية أن من أسباب الحملة على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إصراره على الاستمرار في سياسة النأي بالنفس عن الأزمة في سوريا، في وقت يريد هؤلاء موقفاً متضامناً مع النظام السوري منه.
ولم تستبعد المصادر عبر صحيفة "الحياة" أن يكون من أسباب هذه الانتقادات أيضاً زيارته المرتقبة لفرنسا التي سيقوم بها بمفرده بعدما صرف النظر عن مرافقة وفد وزاري له إثر اشتراط وزير الخارجية عدنان منصور أن يشارك في اجتماع ميقاتي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فيما لحظ الجانب الفرنسي اجتماعاً ثنائياً يقتصر عليهما.
وأوضحت المصادر أن توجيه حلفاء دمشق انتقادات لميقاتي قد يكون على خلفية زيارته فرنسا في وقت تتخذ الأخيرة موقفاً متشدداً من النظام السوري.
من جهة ثانية، رأت مصادر عبر صحيفة "الحياة"، أن الأزمة الراهنة داخل الحكومة ليست وليدة صدفة، معتبرةً إنها تتجاوز الاختلاف على التعيينات إلى أداء رئيس الحكومة من الأحداث الجارية في سوريا وتصرفه بأقصى الحيادية على خلفية النأي بلبنان عنها.
ولم تستبعد أن تكون أسباب الحملة سورية اكثر منها محلية على رغم أن "التيار الوطني" و"حزب الله" يقومان بمحاولات لتظهيرها على أنها محض محلية، وإلا ما سر انضمام أطراف إليها على خلفية أن خطوة ميقاتي بتعليق الجلسات ليست دستورية؟.