لم يكد يتم التوقيع على "إعلان الدوحة" حتى أعلنت مصادر فلسطينية أن قيادات "حماس" وكوادرها في غزة ترفض قرار تسمية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيساً للحكومة لأنه مخالف للقانون الاساسي ويتناقض مع سياسة الحركة.
واضافت في تصريح لـ"الحياة"، ان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق يشاطر قادة الحركة في غزة رأيهم ويرفض عباس رئيساً للحكومة.
وفي القاهرة، أعلنت مصادر في "حماس" أن القرار مرفوض من الحركة ولا يمثل موقفها لأنه منفرد وسيؤثر سلباً على تماسكها بل قد يعصف بوحدتها، كما اعتبرته التفافاً على التوافق الفلسطيني الذي جرى في القاهرة حيث أكدت ورقة المصالحة ان رئيس الحكومة يجب أن يكون شخصية مستقلة، وعباس رئيس لحركة فتح وليس مستقلا.